والد ”أفنان“ يكشف مدى تدهور حالتها الصحية

روى والد الفتاة ”أفنان“ والتي تعاني من الإصابة بمتلازمة سببت لها تأخرًا في النمو والتفكير، حالة اليأس والإحباط التي يعيشها ووالدتها، في ظل حالة الفتاة الصحية التي تتدهور يوماً بعد آخر.
وأوضح الوالد محمد الثقفي أن أفنان، وهي الثالثة بين إخوتها، مصابة بـ“متلازمة برادر ويلي سندروم“، ما جعلها تعاني من تأخر في النمو والتفكير بنسب متفاوتة، وبالتفاف الجميع حولها تمكنت من أن تحول إعاقتها إلى إبداع، وبات لها اسمها الخاص في مجال الفن والنحت على مستوى المنطقة.
وأضاف الوالد، وفقا لـ“سيدتي“، أنه قبل 3 أشهر تحديداً، بدأت أفنان تعاني من صداع مزمن، تبعته إصابتها بجلطات في الرأس ومشاكل في التنفس، وزيادة في الوزن، حتى وصلت إلى 190 كيلو، وبعد تنويمها في أحد المستشفيات الخاصة، تمت مخاطبة عدد من المستشفيات الحكومية لإحالتها إليها، ولكنها رفضت جميعا استقبالها.
وأشار إلى أنه بعد جهد تلقى موافقة من مستشفى الملك فهد، وتم نقلها إلى قسم العناية المركزة، بمساعدة الدفاع المدني لثقل وزنها، ولم تتحسن حالتها؛ نتيجة عدم توفر علاج لها، وتملص أطباء المخ والأعصاب من متابعتها، وهو ما جعله يتواصل بشكل شخصي مع مستشفيات ومنظمات دولية في الخارج، والتي جاءت ردودها جميعاً بضرورة السفر إلى خارج المملكة لمتابعة الحالة هناك.
وبيَّن الثقفي أن ابنته تعالَج بالمسكنات والمنومات التي تنقذها لساعات بعيداً عن عالم الألم، وهو لا يملك من الإمكانات المادية ما يسمح له بتسفير ابنته للعلاج في الخارج، كما أن حالة أفنان حالياً تستدعي نقلها بالإخلاء الطبي، وهو ذو تكلفة عالية جدًا، ما جعل نشطاء على تويتر يدشنون هاشتاق (ساعدوا أفنان)، كنوع من الدعم لها.
