أخبارالاقتصاد (المال والأعمال)

نمو عدد السجلات التجارية في 3 قطاعات واعدة في السعودية .. تجاوز 50 %

سجلت ثلاثة قطاعات واعدة ممثلة في الخدمات اللوجستية والأمن السيبراني وتقنيات الروبوت، نموا في عدد السجلات التجارية القائمة فاق 50 في المائة بنهاية الربع الثاني من العام الجاري مقارنة بالربع المماثل من 2022، الأمر الذي يوفر فرصا لتنمية الأعمال والتوسع في الشراكات من قبل القطاعات الثلاثة.

وبحسب نشرة قطاع الأعمال الصادرة عن وزارة التجارة بنهاية الربع الثاني من العام الجاري فإن قطاع الخدمات اللوجستية شهد نموا في عدد السجلات القائمة بنهاية الربع الثاني 2023 بلغ نسبته 83 في المائة بعدد 4288 سجلا، مقارنة بـ2337 سجلا تجاريا للربع الثاني من 2022.

وجاءت الرياض في المرتبة الأولى من حيث عدد السجلات القائمة بعدد 1972 سجلا، تلتها مكة المكرمة 1223 سجلا، الشرقية 757 سجلا، المدينة المنورة 120 سجلا تجاريا، القصيم 101 سجل.

من بين القطاعات الواعدة التي سجلت نموا في عدد السجلات القائمة قطاع تقنيات الروبوت، إذا بلغت نسبة النمو 52 في المائة بعدد سجلات قائمة 2344 سجلا للربع الثاني من العام الجاري مقارنة بـ1.537 سجلا. وأوضحت النشرة أن أعلى خمس مناطق استحوذت على السجلات القائمة هي الرياض بعدد 1387 سجلا ، تلتها مكة المكرة 491 سجلا، الشرقية 269 سجلا، المدينة المنورة 76 سجلا، والقصيم 32 سجلا.

كما حقق قطاع الأمن السيبراني نموا بلغ نسبته 52 في المائة في عدد السجلات القائمة بعدد 2.229 سجلا للربع الثاني من العام الجاري، مقابل 1462 سجلا تجاريا للربع المماثل من 2022.

واستحوذت الرياض على النصيب الأكبر بعدد 1424 سجلا، تلتها مكة المكرمة 373 سجلا، الشرقية 278 سجلا، المدينة المنورة 56 سجلا، 23 سجلا في القصيم.

وهناك قطاع رابع قاربت نسبة النمو في عدد السجلات القائمة له 50 في المائة وهو قطاع الذكاء الاصطناعي الذي نموا بلغت نسبته 49 في المائة بعدد 4229 سجلا بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بـ2823 سجلا للربع الثاني من 2022.

واستحوذت الرياض على النصيب الأكبر بعدد 2.563 سجلا، تلتها مكة المكرمة 843 سجلا، الشرقية 475 سجلا، المدينة المنورة 130 سجلا، القصيم 62 سجلا.

وكانت المملكة حصلت على المركز الأول عالميا في مؤشر الاستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي وهو أحد مؤشرات التصنيف العالمي للذكاء الاصطناعي الصادر عن تورتويس إنتليجينس، الذي يقيس أكثر من 60 دولة في العالم، فيما حلت ألمانيا ثانيا والصين ثالثا في هذا المؤشر.

زر الذهاب إلى الأعلى