مصافي النفط اليابانية تحصل على كامل مخصصات النفط الخام السعودي لشحنات نوفمبر

جددت مصافي التكرير اليابانية ثقتها الكبيرة بموثوقية إمدادات النفط الخام السعودي التي لم تتأثر بهجمات 14 سبتمبر، وقال رئيس جمعية البترول اليابانية تاكاشي تسوكيوكا إن مصافي التكرير اليابانية ستحصل على إمدادات النفط الخام الكاملة من السعودية في نوفمبر بعد سرعة تعافي الإنتاج السعودي بعد هجمات 14 سبتمبر على منشآت النفط السعودية، وأضاف في مؤتمر صحفي في طوكيو: «لقد أبلغت بأن إمدادات النفط السعودية ستتم على النحو المطلوب لشحنات نوفمبر»، مضيفًا أنه لا يتوقع أن يرى أي تغيير في درجات الخام.
وقال تسوكيوكا: إن بعض شحنات الخام السعودية المرشحة للشحن في أوائل أكتوبر كانت عرضة للتغيير في الدرجات في حال أراد المشترون التمسك بتحميل البضائع في تاريخ محدد، ومع ذلك، أضاف بأنه لم يعد الأمر كذلك بالنسبة لشحنات نوفمبر لأن السعودية نجحت باستعادة إنتاجها وقدراتها النفطية بسرعة لافتة. وعن شحنات أكتوبر قال: «وبشكل عام، قامت مصافي التكرير بتحميل الكميات التعاقدية بالضبط، في وقت بلغ إنتاج النفط السعودي 9.9 ملايين برميل في اليوم وقت الأزمة، مع قدرة إنتاجية قصوى بلغت 11.3 مليون برميل في اليوم». وأضاف «بأن المملكة تعتزم العودة إلى طاقة إنتاج النفط الكاملة البالغة 12 مليون برميل في اليوم بنهاية نوفمبر». كما قال في 19 سبتمبر: إن مصافي التكرير اليابانية أصبحت ممتلئة بكامل حاجتها من النفط السعودي الذي لم ينقطع بتاتاً، وأضاف بأنه كان مطمئنا بقدرة السعودية على تزود مصافي التكرير اليابانية بأحجام التوريد كما هو مُرشح لشهر أكتوبر.
ويبلغ متوسط واردات الخام الياباني من المملكة 1.09 مليون برميل في اليوم وتمثل حوالي 35 % من إجمالي واردات النفط اليابانية خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، عندما كانت المملكة لا تزال أكبر مورد لليابان. ومع ذلك، انخفضت الواردات من المملكة العربية السعودية للأشهر الثمانية الأولى من هذا العام بنسبة 5.8 % عن العام الماضي. يشار إلى ارتفاع واردات اليابان النفطية من الشرق الأوسط إجمالاً لتصل إلى 7,3 ملايين برميل في يونيو 2019 مقابل 6,3 ملايين برميل في اليوم في يونيو 2018، أي بزيادة مليون برميل في اليوم. فيما حافظت اليابان على حجم وارداتها تقريباً من المملكة التي بلغت 2,8 مليون برميل في اليوم في نفس الفترة توزعت بين أنواع الخام الذي تنتجه أرامكو شملت طاقة 1,2 مليون برميل من النفط العربي الخفيف، و455 ألف برميل من النفط العربي الثقيل، و94,3 ألف برميل من النفط العربي المتوسط و1,03 مليون برميل من النفط العربي الخفيف جداً، و1298 برميلا من النفط العربي الخفيف الممتاز.
(عكاظ)