أخبار

برعاية وزير الداخلية.. «حوار الأمن والتاريخ» ينطلق اليوم بـ50 جلسة و160 متحدثاً – أخبار السعودية

تحت رعاية وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، تنطلق في الرياض، اليوم (الأحد)، أعمال مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026»، الذي تنظمه وزارة الداخلية خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر 2026م، في قصر الثقافة بحي السفارات، تحت شعار «تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء»، بمشاركة أكثر من 160 متحدثاً من أصحاب السمو والمعالي والقيادات والمسؤولين والخبراء والباحثين والأكاديميين والمفكرين والإعلاميين، وبحضور مستهدف يتجاوز 5 آلاف زائر من داخل السعودية وخارجها.

ويجمع المؤتمر نخبة من الشخصيات السعودية والعربية والدولية، لاستعراض مسيرة السعودية في الأمن والتنمية والتاريخ الوطني، وقراءة التحولات التي شهدتها، وربط محطات تاريخها بتطور مؤسساتها وقدراتها الأمنية والتنموية.

أمراء ووزراء.. وحضور كويتي

ويشارك في المؤتمر أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، والأميرة لولوة الفيصل بن عبدالعزيز، نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت، والأميرة هيفاء بنت عبدالمحسن مديرة التطوير والشراكات بجمعية الثقافة والفنون، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، ووزير الدولة وعضو مجلس الوزراء سابقاً الدكتور مدني عبدالقادر علاقي، ووزير الدولة وعضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى سابقاً الدكتور سعود سعيد المتحمي، والمستشار بالديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة جمعية اقتصاديات الطاقة الدكتور ماجد المنيف. ويحضر الجانب الخليجي من خلال وزير الإعلام الكويتي سابقاً سامي عبداللطيف النصف، الذي يشارك ضمن قائمة المتحدثين الرسمية للمؤتمر، إلى جانب عدد من الشخصيات الخليجية والعربية والدولية.

دبلوماسيون وقيادات أمنية

كما يشارك الأمين العام لهيئة كبار العلماء والأمين العام للجنة الدائمة للفتوى الشيخ الدكتور فهد الماجد، ومساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية المهندس ثامر محمد الحربي، والمندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة سابقاً المهندس عبدالله يحيى المعلمي، ومدير الأمن العام الفريق محمد عبدالله البسامي، ومدير عام حرس الحدود اللواء الركن شايع سالم الودعاني.

وتضم قائمة المشاركين كذلك مدير عام الجوازات المكلف ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الأحوال المدنية المكلف اللواء الدكتور صالح سعد المربع، وأمين مجلس أمناء مركز الحماية الفكرية اللواء الركن الدكتور عبدالله هادي الهاجري، ومدير الإدارة العامة لرعاية أسر الشهداء والمصابين بوزارة الداخلية اللواء حسام عبدالله الراشد، والمتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة العقيد تركي مقبل الحربي، ومدير الإدارة العامة للإعلام والاتصال المؤسسي والمتحدث الأمني لوزارة الداخلية العميد طلال عبدالمحسن شلهوب.

باحثون ومؤرخون

وتضم قائمة المشاركين الأكاديمية والفكرية والتاريخية الباحث والمؤرخ والمحقق العراقي الدكتور بشار عواد معروف، الحائز على جائزة الملك فيصل العالمية، وأستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون الدكتور برنارد هيكل، وأستاذ التاريخ ومدير مركز بحوث التأسيس والتاريخ الوطني بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور زهير عبدالله الشهري، والأكاديمي والأديب وعضو مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور سعد البازعي، وأستاذ التاريخ السعودي ومدير دار تراث الوشم الدكتور عبداللطيف الحميد. ويشارك كذلك الباحث والأكاديمي المتخصص في الآثار والحضارات واللغات السامية والحائز على جائزة الملك فيصل العالمية الدكتور سعيد فايز السعيد، وأستاذة التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة أم القرى الدكتورة أحلام علي أبو قايد، ورئيس قسم التاريخ في جامعة أم القرى الدكتور بدر حميد السلمي، وأستاذة التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة أم القرى الدكتورة سحر علي دعدع، وأستاذ التاريخ السعودي والعلاقات الدولية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور ضيف الله بن رازن. كما تضم القائمة أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر ورئيس قسم التاريخ بجامعة الملك سعود الدكتور فارس بن متعب المشرافي، وأستاذة التاريخ السعودي بجامعة الملك سعود الدكتورة فاطمة حسين الفردان، ورئيسة مركز تاريخ الطائف الدكتورة لطيفة مطلق العدواني، والمتخصص في التاريخ الحديث والمعاصر الدكتور عبدالعزيز الشبل، ومدير مركز تاريخ منطقة عسير الدكتور علي آل قطب.

اقتصاديون وأكاديميون

ويشارك الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الدكتور عبدالله الفوزان، ومؤسس ورئيس مركز الخليج للأبحاث الدكتور عبدالعزيز بن صقر، ورئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف التجارية السعودية عبدالله صالح كامل، والرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة خالد عبدالله البكر، والرئيس التنفيذي لأكاديمية طويق عبدالعزيز الحمادي.

وتضم قائمة المشاركين كذلك أستاذ الإعلام ورئيس تحرير صحيفة «The Peninsula Qatar» الدكتور خالد آل شافي، ومدير المركز النيجيري للبحوث العربية البروفيسور الخضر عبدالباقي محمد، وأستاذة علوم الحاسب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتورة سارة الحمود، وأستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالسلام الوايل، وأستاذ التاريخ المشارك بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله عثمان الخراشي، وأستاذ الإدارة العامة المشارك بكلية الملك فهد الأمنية العميد الدكتور مفلح حامد السلمي.

إعلاميون ومفكرون

وفي المسار الإعلامي والفكري، يشارك رئيس تحرير صحيفة «عكاظ» والمشرف العام على صحيفة «سعودي جازيت» جميل الذيابي، ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين ورئيس تحرير «اندبندنت عربية» عضوان الأحمري، ورئيس تحرير صحيفة «Arab News» فيصل عباس، ورئيس تحرير صحيفة «الاقتصادية» ومدير تحرير قناة «الشرق بلومبيرغ» محمد البيشي، ورئيس تحرير صحيفة «الوطن» ورئيس مجلس إدارة جمعية التراث غير المادي الدكتور عثمان محمود الصيني، والكاتب والصحفي عبدالرحمن الراشد، والإعلامي ومقدم البرامج بقناة «العربية» محمد الطميحي. وتضم القائمة أيضاً الصحفي والكاتب جاسر الجاسر، والكاتب والصحفي سلطان السعد القحطاني، والمدون المهتم بتاريخ الحضارات سلطان الموسى، والكاتب والصحفي عبدالعزيز السويد، والكاتب والصحافي عبدالكريم العفنان، والكاتب والباحث في التاريخ الحديث والتراث الصناعي غيث الشايع، والإعلامي والكاتب والمحلل السياسي في جريدة «النهار» اللبنانية علي حمادة، والكاتب ومقدم البرامج بقناة «العربية» مشاري الذايدي.

دبلوماسيون وسفراء

ويمتد الحضور إلى الجانب الدبلوماسي من خلال مشاركة شخصيات ذات خبرة في العلاقات الدولية، بينهم السفير أحمد فاروق، سفير جمهورية مصر العربية السابق لدى السعودية، والسفير أسامة أحمد نقلي، الدبلوماسي والسفير السابق والمهندس عبدالله يحيى المعلمي، المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة سابقاً، والدكتور لويس بلين، الدبلوماسي السابق والباحث المتخصص في التاريخ، والباحث والدبلوماسي السابق بول مارسيل كوربورشوك.كما يشارك الباحث في مجال العلاقات الدولية الدكتور جوزيف كشيشيان، ومستشار قناة «العربية» للشؤون الأوروبية والدولية الدكتور أحمد عجاج، إلى جانب عدد من الباحثين والمتخصصين في العلاقات الدولية والسياسة والإعلام.

الأمن والتقنية والوعي الفكري

ولا يقتصر الحضور على المؤرخين والأكاديميين، إذ يشارك عدد من المتخصصين في الأمن والتقنية والوعي الفكري، من بينهم نائب مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية الدكتور محمد الحامد، والمختص والباحث في الأمن السيبراني والأدلة الرقمية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية المهندس إبراهيم الزهراني، ومدير عام الإدارة العامة للوعي الفكري بوزارة التعليم الدكتور عبدالرحمن عبدالله العريفي، ومدير وحدة الوعي الفكري بمجلس شؤون الجامعات الدكتور عبدالله بن حميد، وأستاذ الإعلام وعضو مجلس الشورى سابقاً الدكتور علي شويل القرني. ويشارك كذلك أستاذ علم النفس بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور فرحان العنزي، وعضو مجلس الشورى ورئيس وكالة الأنباء السعودية سابقاً الدكتور فهد آل عقران، وعضو هيئة التدريس بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز وباحث تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور فهد صالح الغامدي، ومدير الدراسات والخدمات الاستشارية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور نايف سليمان المطلق.

مناقشة التحولات

وتتوزع أعمال المؤتمر على مجالات التاريخ والأمن والعلاقات الدولية والاقتصاد والإعلام والثقافة والمجتمع والتقنية، بما يفتح مساحة واسعة لمناقشة التحولات التي مرت بها السعودية، واستعراض العلاقة بين تطور الدولة ومؤسساتها وقدراتها الأمنية والتنموية.

50 جلسة.. و60 ساعة من الحوار

ويتضمن المؤتمر أكثر من 50 جلسة حوارية وتفاعلية وخاصة، تقام على مدى ثلاثة أيام، بإجمالي أكثر من 60 ساعة من الحوار والتفاعل، إلى جانب مشاركة أكثر من 30 جهة، فيما يستهدف حضور أكثر من 5 آلاف زائر من داخل السعودية وخارجها.وتتناول الجلسات العلاقة بين الأمن والتنمية، وتطور مؤسسات الدولة وقدراتها الأمنية، إلى جانب الهوية الوطنية والمواطنة والوعي والاعتدال والعلاقات الدولية، ودور الأمن في حماية المكتسبات الوطنية ودعم الاستثمار وصناعة الفرص وتحسين جودة الحياة.

مسيرة السعودية

ويقدم المؤتمر قراءة لمسيرة السعودية من زاوية العلاقة بين الأمن والاستقرار والتنمية، انطلاقاً من أن الأمن لم يكن منفصلاً عن مسيرة بناء الدولة، بل ارتبط بتطور مؤسساتها وقدرتها على حماية المجتمع ومكتسباته، وتهيئة البيئة اللازمة للنمو والازدهار.

كما يستعرض البرنامج محطات من التاريخ الوطني وتطور المنظومة الأمنية، ويفتح نقاشات حول التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية التي رافقت مراحل بناء الدولة السعودية.

«مسرح الأمن والتاريخ».. تجربة تفاعلية

ولا تقتصر فعاليات المؤتمر على الجلسات الحوارية، إذ يقدم «مسرح الأمن والتاريخ» تجربة سردية تفاعلية تستعرض محطات من التاريخ الوطني بمشاركة الباحثين والشباب وطلبة الدراسات العليا، فيما يقدم «مسار الأمن» تجربة بصرية وتقنية تستعرض تطور منظومة الأمن في السعودية.

ويتضمن البرنامج كذلك فعاليات فنية وثقافية وتجارب معرفية مصاحبة، تسعى إلى تقديم التاريخ الوطني بأساليب تفاعلية تتناسب مع مختلف شرائح الزوار، وتمنح المشاركين والزوار فرصة للتفاعل مع موضوعات المؤتمر من زوايا معرفية وتجريبية متنوعة.

30 جهة شريكة

ويشارك في المؤتمر أكثر من 30 جهة شريكة، في مقدمتها دارة الملك عبدالعزيز بوصفها الشريك الرئيسي، والهيئة الملكية لمدينة الرياض بوصفها الشريك الاستراتيجي، إلى جانب أكاديمية طويق والشركة السعودية للتحكم التقني والأمني الشامل «تحكم»، فضلاً عن جهات وطنية أخرى. ويؤكد الموقع الرسمي للمؤتمر مشاركة جهات من بينها وزارة الدفاع، ووزارة الحرس الوطني، ووزارة التعليم، ووزارة الإعلام، ورئاسة أمن الدولة.

امتداد لنسخة 2025

ويأتي «حوار الأمن والتاريخ 2026» امتداداً لمنتدى «حوار الأمن والتاريخ» الذي نظمته وزارة الداخلية عام 2025م، مع توسع النسخة الحالية في عدد المشاركين والموضوعات والجلسات والتجارب التفاعلية.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الوعي بمسيرة السعودية، وترسيخ الهوية الوطنية والانتماء، وإثراء المحتوى المعرفي الموثق، وإتاحة مساحة للباحثين والأكاديميين والشباب والإعلاميين لقراءة التاريخ واستشراف المستقبل، بما يعكس أهمية الأمن والاستقرار في مسيرة بناء الدولة ودعم التنمية وصناعة الفرص وتحسين جودة الحياة. وبين أكثر من 160 متحدثاً، وأكثر من 50 جلسة، و60 ساعة حوارية، وأكثر من 30 جهة مشاركة، وأكثر من 5 آلاف زائر مستهدف، يضع «حوار الأمن والتاريخ 2026» أمام زواره قراءة واسعة لمسيرة السعودية؛ كيف أسهم الأمن في صناعة الاستقرار، وكيف أصبح الاستقرار قاعدة للتنمية والنماء، وكيف يمكن قراءة الماضي لفهم المستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى