أخبار

كيف تفوقت حائل على بقية المناطق في أحدث موجة توظيف للسعوديين؟ – أخبار السعودية

في موجة توظيف واسعة عكست تسارع النشاط الاستثماري في المملكة، أطلقت المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف (جدارات) هذا الأسبوع 5931 وظيفة جديدة مخصصة للسعوديين في القطاع الخاص. وشملت هذه الفرص مختلف مناطق المملكة، إلا أن المفاجأة الأكبر تمثلت في إطاحة منطقة «حائل» بالمدن الكبرى وتصدرها الخارطة التوظيفية بشكل غير متوقع.

وتجاوزت حائل في الأرقام والمؤشرات مناطق ذات كثافة سكانية واقتصادية ضخمة مثل الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية، مما يكشف طفرة تشغيلية واقتصادية متسارعة تشهدها المنطقة في الوقت الحالي.

حائل في الصدارة

وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المنصة، توزعت الوظائف الجديدة على المناطق الرئيسية كالتالي:

  • منطقة حائل (المركز الأول): تفجرت الفرص بـ 2095 وظيفة متفوقة على الجميع.
  • منطقة الرياض (المركز الثاني): جاءت العاصمة تالية بـ 1202 وظيفة.
  • منطقة مكة المكرمة (المركز الثالث): سجلت 1166 وظيفة.
  • المنطقة الشرقية (المركز الرابع): بلغت فرصها 647 وظيفة.
  • منطقة المدينة المنورة (المركز الخامس): سجلت 313 وظيفة.

بينما توزعت بقية الفرص على بقية مناطق المملكة (جازان، الباحة، القصيم، عسير، تبوك، نجران، الجوف، والحدود الشمالية)، لتؤكد شمولية الحراك الاقتصادي.

ولم تكتفِ حائل بالتفوق العددي، بل تميزت بتنوع قطاعي واسع شمل تخصصات إدارية، وهندسية، وطبية؛ حيث برز الطلب المرتفع على وظائف الإدارة، والتسويق، والمبيعات، والإعلام، والهندسة المدنية والكهربائية، وصيانة الأجهزة الطبية، والموارد البشرية، وإدارة المشروعات، وحتى مناصب الرؤساء التنفيذيين، فضلاً عن قطاعات الأمن، والصحة، والزراعة، والخدمات اللوجستية.

وكشفت بيانات «جدارات» تركيز قطاعي ذكي يتوافق مع طبيعة وهوية كل منطقة في المملكة:

  • الرياض: واصلت قيادة طلب الكفاءات في قطاعات التقنية، والتمويل، والاستشارات، والموارد البشرية، والعقارات، والإدارة، بصفتها المركز المالي الأكبر.
  • مكة المكرمة: هيمنت فيها فرص الضيافة، والسياحة، والتجزئة، والمطاعم والفنادق، والنقل، تزامناً مع الحركة المستمرة لخدمة الزوار والمعتمرين.
  • المنطقة الشرقية: تركزت وظائفها في قطاعات الطاقة، والصناعة، والبتروكيماويات، وسلاسل الإمداد، والهندسة، تماشياً مع طبيعتها الصناعية.
  • المدينة المنورة وتبوك: برزت المدينة في قطاعات التعليم والصحة والتجزئة، بينما ركزت تبوك على السياحة والإنشاءات المرتبطة بالمشاريع التنموية الكبرى (مثل نيوم).

تشير هذه البيانات بوضوح إلى أن سوق العمل السعودي يعيش فترة زخم قوية، تمنح الكفاءات الوطنية خيارات واسعة ومتنوعة تناسب شتى المؤهلات والخبرات في مختلف بقاع المملكة.

زر الذهاب إلى الأعلى