
تعد دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام والمملكة على وجه الخصوص مقصد سياحي متميز للراغبين في خدمات تتوافق مع أحكام #الشريعة الإسلامية، خاصة وأن هناك تحركات من قبل #السعودية والإمارات لجذب تلك الشريحة عبر إقامة المشروعات السياحية والفندقية التي تلبي رغباتها.
وتمتلك #المملكة إمكانيات هائلة في هذا القطاع إلى جانب انها تتمع بميزة إضافية تكمن في العادات والتقاليد السعودية والتي تلقى قبولا لدى مختلف زوار المملكة، حيث يظهر ذلك جليا في شهادات #الحجاج والمعتمرين.
ووفقا لتقرير منظمة المؤتمر الإسلامي فإن عدد السياح #الوافدين من دول ذات غالبية سكانية مسلمة في الشرق الأوسط وآسيا سجل ازديادا يفوق الضعف إذ بلغ ستة ملايين في 2016 في مقابل 2.6 مليون زائر قبل عشر سنوات، ويوضح فضل بحر الدين مؤسس منظمة “كريسنت رايتينغ” التي تتخذ مقرا لها في #سنغافورة وتصنف البلدان على مؤشر مدى ترحيبها بالزوار المسلمين أن “تايلاند تحتل موقعا متقدما” على هذه القائمة.
وتشير التوقعات إلى نمو عدد المسافرين إلى 168 مليون مسافر بحلول عام 2020، أي ما يمثل 11٪ من قطاع #السفر، حيث من المتوقع أن تتجاوز قيمة #إنفاق المسافرين المسلمين الـ200 مليار دولار، وأن قارَّتي آسيا وأوروبا هما الوجهتان الأكثر جذباً للزوار المسلمين في العالم، مع تسجيلهما لنسبة 87٪ من إجمالي سوق السفر الحلال.
وشكلت السياحة (#الحلال) ما يقرب من 13% من نفقات السفر العالمية، ومن المتوقع أن ينمو حجم إيراداتها إلى نحو 192 مليار دولار بحلول عام 2020، ووفقا لأحدث التقارير الدولية فإن قطاع #السياحة الحلال واحداً من أسرع قطاعات السياحة العالمية نمواً، وتبلغ قيمته 135 ملياراً، مع توقعات بتضاعف هذا الرقم خلال الأعوام الخمسة المقبلة، كما ترجع التقديرات تجاوز نسب النمو حاجز الـ7% خلال الاعوام المقبلة، خلافاً لنسب السنوات السابقة التي كانت تتراوح بين 5% إلى 6%.
الخبير السياحي، خالد الرشيد أكد أنه ضمن الإجراءات التي تستهدف #تنويع مصادر الدخل جاء القطاع السياحي ضمن أكثر المحاور التي بدأ بالفعل التركيز عليها، وفي مقدمتها، السياحة الدينية والإسلامية، مشيرا إلى أن أبرز ا يميز هذا القطاع هو أنه يتماشى مع متطلبات وعادات وتقاليد شعوب الخليج، كما أنه يتناسب مع احتياجاتهم.
وأضاف أنه في السعودية فإن الأجواء لا تحتاج إلى تعديلات كثيرة حتى تتمكن من المنافسة في تلك النوعي من السياحة لأن البلاد مهيأة أصلاً لهذا النوع، مشيرا إلى أنه وفق الإحصائيات فإن 6 ملايين سائح خليجي يسافرون إلى السعودية، وينفقون ما مجموعه 22.8 مليار ريال، دون أن يشمل ذلك الإنفاق الخاص بمواسم الحج.
وتابع أنه من المتوقع أن يرتفع مستوى الإنفاق على السياحة خارج الوطن #العربي من قبل أبناء المنطقة بحلول عام 2030 إلى 216 مليار دولار، خصوصاً أن السائح الخليجي ينفق نحو 10 آلاف دولار في كل مرة يسافر فيها خارج منطقة الخليج العربي.
وكشف تقرير المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية أن حجم إنفاق المسلمين على السفر بلغ 142 مليار دولار عام 2014، وهي نسبة لا تتضمن حجم الإنفاق على الحج والعمرة، ومن المتوقع أن يزيد حجم الإنفاق على 233 مليار دولار عام 2020.