قلق إيراني كبير من زيارة الصدر للسعودية

حاول المملكة العربية السعودية تطويق النغوذ الإيراني في المنطقة عبر أساليب وطرق مختلفة، ومنها الدبلوماسية التي يمكن أن تفسر التقارب السعودي العراقي و زيارة الزعيم الشيعي مقتدى #الصدر للمملكة.
كشف موقع The American Interest الأمريكي أبعاد زيارة الزعيم الديني العراقي مقتدى #الصدر للسعودية ولقائه مع نائب خادم #الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان.
وقال الموقع في تقريره أن #السعودية تعمل على تطويق النفوذ الإيراني في المنطقة ، وخاصة #العراقالتي ظلت طهران مسيطرة على القرار فيها خلال السنوات الأخيرة.
ويضيف التقرير أن إستضافة #السعودية للزعيم مقتدى الصدر تأتي ضمن الجهود والتحركات لإستعادة العراق من السيطرة الايرانية وإعادته لمحيطه العربي، بعد أن أعادت فتح سفارتها في بغداد للمرة الأولى منذ عام 1990 العام الماضي، وهي الخطوة التي تلتها زيارة وزير الخارجية عادل الجبير لبغداد في فبراير ، قبل أن تستقبل الرياص رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في ومن ثم وزير الداخلية قاسم الأعرج ، بجانب عملها لاعادة فتح حدودها البرية مع #العراق.
ومن جانبه، أبدت الصحف الإيرانية إنزعاجها من زيارة الصدر للسعودية، مشيرة إلى أنها تمثل ضربة كبيرة للمشروع الإيراني في العراق ، خاصة وأن الصدر يعتبر ثاني أكبر زعيم ديني ولديه ثقل شعبي كبير.
إلى ذلك، أكد المتحدث الرسمي باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي، أن اللقاء بين نائب الأمير محمد بن#سلمان ومقتدى الصدر بحث الأخطاء التي وقعت في #العراق، كما بحث خطوات عملية لتخفيف الاحتقان في البلاد.
وأضاف في حديثه لقناة “الحدث” أن الطرفان اتفقا على فتح صفحة جديدة من العلاقات التي تخدم المنطقة.
الجدير بالذكر، أن الصدر بدأ يتخلى عن إيران ، واعترض في السنوات الأخيرة عن تدخلها في #العراق و#سوريا.