الاقتصاد (المال والأعمال)سلايد 1

907 ألف سعودي تحت حصار «البطالة»

في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد السعودي تبعات واحد من أهم منعطفاته التاريخية بإعلان رؤية المملكة 2030 وخطة التحول الوطني 2020 لتحرر الاقتصاد من الاعتماد بشكل رئيسي على عائد #النفط وجعله أكثر متانة واستقرارًا بتنوع مصادر الدخل وتزامنًا مع الانخفاض والتذبذب الذي تعايشه أسعار #النفط تواصل معدلات#البطالة في #المملكة ارتفاعها كنتيجة طبيعية لهذه الظروف الاقتصادية.

وكشفت الهيئة العامة للإحصاء #السعودية عن ارتفاع معدلات #البطالة في المملكة مع نهاية الربع الأول من العام الجاري إلى 12.7% مقارنة بـ 12.3% سجلت في الربع الأول من 2016، وأظهرت البيانات بلوغ عدد#السعوديين الباحثين عن عمل في المملكة نحو 907 ألاف مواطن لتكون بذلك قد انخفضت عن 918 ألف#سعودي بحثوا عن عمل في الربع الاول من 2016، وتعكس هذه البيانات #الصعوبات التي يواجهها#الاقتصاد من ناحية توفير العدد الكافي من الوظائف للملتحقين بسوق العمل ولاسيما مع معاناة القطاع الخاص من تبعات #الإصلاحات الاقتصادية وانخفاض الانفاق الحكومي.

وأظهر بحث لشركة جدوى للاستثمار عن إضافة الاقتصاد السعودي لنحو 433 ألف وظيفة سنويا في المتوسط خلال السنوات العشر الماضية إلا أن الأجانب قد شغلوا معظم تلك الوظائف الجديدة، لكن من المتوقع أن تسهم رسوم المرافقين في السعودية في انخفاض نسبة البطالة بالمملكة نظرا لكونها سترفع تكلفة العامل الوافد الأمر الذي قد يدفع الشركات لتوظيف السعوديين.

هذا وتستهدف المملكة ضمن رؤيتها 2030 خفض معدلات البطالة إلى 7% وذلك مع حلول العام 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى